التعليم
أبحاث

مؤتمرات

العمل

للاتصال

 

يمكنك التواصل معنا عير مجتمعات العلاقات العامة المتخصصة

أو عبر البريد الإليكتروني:

alimb@softhome.net

 

 

إدارة الأزمات

 

 

حافظة الأزمات الفلسطينية

 

الأزمة

تعبر الأزمة عن موقف وحالة يواجهها متخذ القرار في إحدى الكيانات الإدارية (دولة، مؤسسة، مشروع)، تتلاحق فيها الأحداث وتتشابك معها الأسباب بالنتائج ويفقد معها متخذ القرار قدرته على السيطرة عليها أو على اتجاهاتها المستقبلية.

 

تعرف الأزمة بأنها: 

  • خلل يؤثر تأثيراً مادياً على النظام كله، كما يهدد الافتراضات الرئيسية التي يقوم عليها هذا النظام

  • حدث أو موقف مفاجئ غير متوقع،يهدد قدرة الأفراد أو المنظمات على البقاء

  • كل ما لا يمكن توقعه أو التفكير فيه، سواء من أحداث أو تصرفات تؤثر وتهدد بقاء الناس ومنظمات الأعمال

  • أيضاً هي “ موقف غامض في حاجة إلى تفسير

  • الموقف الذي تتضارب فيه العوامل المتعارضة.

  • لحظة حرجة حاسمة تتعلق بمصير الكيان الإداري الذي أصيب بها، مشكلة بذلك صعوبة حادة أمام متخذ القرار تجعله في حيرة بالغة لا يدري أي قرار يتخذ، كل ذلك في دائرة من عدم التأكد و قصور المعرفة واختلاط الأسباب بالنتائج.

  • تستلزم توقف الأحداث المنتظمة والمتوقعة واضطراب العادات والعرف، مما يستلزم التغيير لإعادة التوازن ولتكوين عادات جديدة أكثر ملاءمة

سمات الأزمة:

  • الحدث يقع فجأة دون توقع،أو يكون توقعه قد تم قبل وقوعه بوقت قصير جدا، الأمر الذي لا يسمح باتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهته .

  • يتسبب في وقوع خسائر مادية أو بشرية أو نفسية .

  • يتسبب في خلق مشكلات جديدة لا تملك المؤسسة الخبرة اللازمة لمواجهتها.

 

فالأزمة عبارة عن  تحد كبير لموقف على مستوى الأشخاص والمؤسسات والمنظمات، يتطلب ممن يتعرض لها القدرة على التكيف مع هذا الطارئ، بحيث تتم السيطرة علية والتعامل معه، وقد تتشابك هذه التحديات وتتعقد في عدة جوانب، وعلى أكثر من مستوى، بحيث يتطلب التعامل معها مهارة خاصة وتخطيطا عاليا مع إدارة حركية ذات طابع تفاعلي وقائي.

 

أسباب نشوء الأزمات

  • سوء الفهم: ينشأ سوء الفهم عادة من خلال جانبين هما: -المعلومات المبتورة , والتسرع في إصدار القرارات.          

  • سوء الإدراك: يمثل الإدراك مرحلة استيعاب المعلومات التي أمكن الحصول عليها والحكم التقديري على الأمور المعروضة .

  • سوء التقييم: وينشأ في كثير من الأحيان من المغالاة في الثقة بالنفس وفي القدرة الذاتية على مواجهة الطرف الآخر .

  • الإدارة العشوائية: الإدارة العشوائية تقوم على الجهل وتشجيع الانحراف والتسيب .

  • الرغبة في الابتزاز: هو أسلوب تستخدمه أجهزة الأمن والمخابرات في تجنيد عملاء لها للسيطرة على متخذ القرار في الكيان الإداري وإيقاعه تحت ضغوط رهيبة نفسية ومادية .

  • اليأس: يعد في حد ذاته أحد الأزمات النفسية والسلوكية التي تشكل شبه خطر داهم، وقد يكون اليأس على مستوى الدول أيضاً باعثا على أزمات طاحنة عنيفة.

  • الإشاعات: وهي أهم مصدر من مصادر الأزمات، بل إن كثيرا من الأزمات يكون مصدرها الوحيد إشاعة أطلقت بشكل معين .

  • استعراض القوة: هذا المسبب النشط يتم من جانب الكيانات الكبرى لتحجيم الكيانات الصغيرة، كما أنه يتم من جانب الكيانات الإدارية الطموحة عندما تحوز بعض عناصر القوة، وترغب في قياس رد فعلها أو اختبارها .

  • تعارض المصالح: إذا ما تعارضت المصالح بشكل شديد برز الدافع لإحداث ونشوء الأزمة.

  • تعارض الأهداف: إن تعارض الأهداف الخاصة، يؤدي إلى انهيار الثقة في متخذ القرار،  الأمر الذي يوسع من دائرة عدم المصداقية والشك في قدراته، وتزداد بالتالي وتتفاقم الأزمة.

 
     

 |  |  |  |  |  |  |  |

 

Copy Right 2006